Revolut، شركة التكنولوجيا المالية الشهيرة من المملكة المتحدة التي تقدر قيمتها الآن بـ 75 مليار دولار، تتخذ خطوة استراتيجية مهمة لتأكيد مكانتها في الولايات المتحدة. هذه الشركة الناشئة في مجال التكنولوجيا المالية أعلنت عن خطتها للحصول على ترخيص مصرفي في السوق الأمريكية، وهو قرار يمثل تحولًا في الاتجاه مقارنةً باستراتيجيتها السابقة المتمثلة في الاستحواذ على بنك محلي.
من التكنولوجيا المالية المدعومة بالعملات الرقمية إلى البنوك المعتمدة دوليًا
عرفت Revolut بأسلوبها الودود تجاه العملات الرقمية وخدمات التكنولوجيا المالية المبتكرة. ومع ذلك، لتوسيع نفوذها في الأسواق الكبرى مثل الولايات المتحدة، تحتاج الشركة إلى تحويل نموذج أعمالها والتواصل مع الجهات التنظيمية بطريقة مختلفة. هذا التحرك يعكس طموحًا أكبر لهذه الشركة التكنولوجية في بناء منصة مصرفية عالمية مع شهادات اعتماد من الهيئات الرقابية الدولية.
وفقًا لتقرير من Financial Times، أجرت Revolut مفاوضات مع الجهات الأمريكية للحصول على ترخيص مصرفي عبر مكتب مراقبة النقد (OCC). وقد أعلن عن هذا القرار المدير التنفيذي لـ Revolut في الولايات المتحدة، سيد جاجوديا، الذي أكد على أهمية الحصول على الشهادة التنظيمية للتطوير في السوق الأمريكية.
استراتيجية ذكية: لماذا اختارت OCC بدلًا من الاندماج مع بنك محلي
في البداية، كانت Revolut تفكر في الاستحواذ على بنك في الولايات المتحدة لتسريع التوسع. لكن، في النهاية، اختارت مواجهة عملية الترخيص المصرفي مباشرة. السبب وراء هذا القرار هو عملي جدًا: شراء بنك مجتمعي يتطلب من Revolut الحفاظ على شبكة من الفروع المادية المنتشرة، وهو ما ترغب الشركة في تجنبه للحفاظ على نموذج عمل فعال يعتمد على التقنية الرقمية.
بالإضافة إلى ذلك، تتوقع Revolut أن يتم تسريع عملية الموافقة على الترخيص المصرفي بموجب السياسات التنظيمية الودية للعملات الرقمية التي تتبعها إدارة ترامب. أشار سيد جاجوديا إلى أن الشركة لا تزال تستكشف طرقًا مختلفة حتى سبتمبر 2025، لكنه أكد على الحاجة إلى عملية تنظيمية مبسطة وفعالة.
رؤية عالمية: 13 مليار دولار من رأس المال الملتزم لشركة بقيمة 75 مليار دولار
استراتيجية الولايات المتحدة لـ Revolut ليست سوى جزء من طموح التوسع العالمي الأكبر. أعلنت الشركة عن خطة توسع دولية بحلول عام 2025، تتعهد فيها بتخصيص 13 مليار دولار خلال خمس سنوات لدعم عملياتها في العديد من الدول. بعد طرح أسهمها في نوفمبر 2025، تم تقييم الشركة بـ 75 مليار دولار، مما يجعلها واحدة من أكثر شركات التكنولوجيا المالية قيمة في العالم حاليًا.
هذا الالتزام برأس المال يثبت عزم شركة التكنولوجيا المالية الناشئة Revolut على أن تصبح مؤسسة مالية معتمدة بالكامل، وليس مجرد تطبيق تكنولوجيا مالية.
شبكة الموافقة العالمية: من لندن إلى بوغوتا، مكسيكو سيتي ونيقوسيا
Revolut لا تركز فقط على السوق الأمريكية، بل تعمل بنشاط على ضمان الموافقات التنظيمية في العديد من الدول الأخرى. في المملكة المتحدة، حصلت الشركة على ترخيص مصرفي محدود من هيئة التنظيم المالي في عام 2024، وهو خطوة مهمة نحو أن تصبح مقرضًا كامل الاعتماد.
على الصعيد الدولي، أطلقت Revolut شبكة واسعة من الشهادات. بحلول نهاية عام 2025، حصلت على ترخيص مصرفي في كولومبيا والمكسيك. والأهم من ذلك، في أكتوبر 2025، حصلت على ترخيص تنظيمي لسوق الأصول الرقمية من لجنة الأوراق المالية والبورصات في قبرص، مما يعزز قدراتها على تقديم خدمات العملات الرقمية المعتمدة.
كل هذه الإنجازات تظهر أن Revolut، كواحدة من الشركات الناشئة الرائدة في مجال التكنولوجيا المالية، تتجه تدريجيًا من كونها تطبيقًا ودودًا للعملات الرقمية إلى مؤسسة مالية معتمدة. استراتيجية الولايات المتحدة هي مجرد خطوة استراتيجية واحدة لحماية وتوسيع مكانتها على خريطة التمويل العالمية.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
Kỳ Lân Fintech Revolut يوجه السوق الأمريكي من خلال استراتيجية ترخيص البنك
Revolut، شركة التكنولوجيا المالية الشهيرة من المملكة المتحدة التي تقدر قيمتها الآن بـ 75 مليار دولار، تتخذ خطوة استراتيجية مهمة لتأكيد مكانتها في الولايات المتحدة. هذه الشركة الناشئة في مجال التكنولوجيا المالية أعلنت عن خطتها للحصول على ترخيص مصرفي في السوق الأمريكية، وهو قرار يمثل تحولًا في الاتجاه مقارنةً باستراتيجيتها السابقة المتمثلة في الاستحواذ على بنك محلي.
من التكنولوجيا المالية المدعومة بالعملات الرقمية إلى البنوك المعتمدة دوليًا
عرفت Revolut بأسلوبها الودود تجاه العملات الرقمية وخدمات التكنولوجيا المالية المبتكرة. ومع ذلك، لتوسيع نفوذها في الأسواق الكبرى مثل الولايات المتحدة، تحتاج الشركة إلى تحويل نموذج أعمالها والتواصل مع الجهات التنظيمية بطريقة مختلفة. هذا التحرك يعكس طموحًا أكبر لهذه الشركة التكنولوجية في بناء منصة مصرفية عالمية مع شهادات اعتماد من الهيئات الرقابية الدولية.
وفقًا لتقرير من Financial Times، أجرت Revolut مفاوضات مع الجهات الأمريكية للحصول على ترخيص مصرفي عبر مكتب مراقبة النقد (OCC). وقد أعلن عن هذا القرار المدير التنفيذي لـ Revolut في الولايات المتحدة، سيد جاجوديا، الذي أكد على أهمية الحصول على الشهادة التنظيمية للتطوير في السوق الأمريكية.
استراتيجية ذكية: لماذا اختارت OCC بدلًا من الاندماج مع بنك محلي
في البداية، كانت Revolut تفكر في الاستحواذ على بنك في الولايات المتحدة لتسريع التوسع. لكن، في النهاية، اختارت مواجهة عملية الترخيص المصرفي مباشرة. السبب وراء هذا القرار هو عملي جدًا: شراء بنك مجتمعي يتطلب من Revolut الحفاظ على شبكة من الفروع المادية المنتشرة، وهو ما ترغب الشركة في تجنبه للحفاظ على نموذج عمل فعال يعتمد على التقنية الرقمية.
بالإضافة إلى ذلك، تتوقع Revolut أن يتم تسريع عملية الموافقة على الترخيص المصرفي بموجب السياسات التنظيمية الودية للعملات الرقمية التي تتبعها إدارة ترامب. أشار سيد جاجوديا إلى أن الشركة لا تزال تستكشف طرقًا مختلفة حتى سبتمبر 2025، لكنه أكد على الحاجة إلى عملية تنظيمية مبسطة وفعالة.
رؤية عالمية: 13 مليار دولار من رأس المال الملتزم لشركة بقيمة 75 مليار دولار
استراتيجية الولايات المتحدة لـ Revolut ليست سوى جزء من طموح التوسع العالمي الأكبر. أعلنت الشركة عن خطة توسع دولية بحلول عام 2025، تتعهد فيها بتخصيص 13 مليار دولار خلال خمس سنوات لدعم عملياتها في العديد من الدول. بعد طرح أسهمها في نوفمبر 2025، تم تقييم الشركة بـ 75 مليار دولار، مما يجعلها واحدة من أكثر شركات التكنولوجيا المالية قيمة في العالم حاليًا.
هذا الالتزام برأس المال يثبت عزم شركة التكنولوجيا المالية الناشئة Revolut على أن تصبح مؤسسة مالية معتمدة بالكامل، وليس مجرد تطبيق تكنولوجيا مالية.
شبكة الموافقة العالمية: من لندن إلى بوغوتا، مكسيكو سيتي ونيقوسيا
Revolut لا تركز فقط على السوق الأمريكية، بل تعمل بنشاط على ضمان الموافقات التنظيمية في العديد من الدول الأخرى. في المملكة المتحدة، حصلت الشركة على ترخيص مصرفي محدود من هيئة التنظيم المالي في عام 2024، وهو خطوة مهمة نحو أن تصبح مقرضًا كامل الاعتماد.
على الصعيد الدولي، أطلقت Revolut شبكة واسعة من الشهادات. بحلول نهاية عام 2025، حصلت على ترخيص مصرفي في كولومبيا والمكسيك. والأهم من ذلك، في أكتوبر 2025، حصلت على ترخيص تنظيمي لسوق الأصول الرقمية من لجنة الأوراق المالية والبورصات في قبرص، مما يعزز قدراتها على تقديم خدمات العملات الرقمية المعتمدة.
كل هذه الإنجازات تظهر أن Revolut، كواحدة من الشركات الناشئة الرائدة في مجال التكنولوجيا المالية، تتجه تدريجيًا من كونها تطبيقًا ودودًا للعملات الرقمية إلى مؤسسة مالية معتمدة. استراتيجية الولايات المتحدة هي مجرد خطوة استراتيجية واحدة لحماية وتوسيع مكانتها على خريطة التمويل العالمية.