هناك تاجر مخضرم شارك تحليله لعملية التداول في حادثة اختراق أحد الرموز الرقمية، حيث بدأ التخطيط من سعر 0.016، وهذه الحالة تستحق الدراسة المتعمقة.
**التحضيرات المسبقة وإدارة المخاطر**
قام هذا التاجر بجمع مركز بقيمة 20 ألف دولار من عملة BROCCOLI714 الفورية عند سعر 0.016 في أوائل نوفمبر، كما أنشأ مركز مقايضة دائمة بقيمة 50 ألف دولار على منصة تداول رئيسية لتحقيق أرباح من الفروقات. نظرًا لأن عادة المضاربين في السوق هي رفع السعر بسرعة خلال بضع ساعات ثم البيع الفوري، فقد وضع آلية إنذار مسبقة لارتفاع السعر بأكثر من 30% خلال 1800 ثانية لمراكز العملات الصغيرة.
**الإشارات غير الطبيعية الناتجة عن حادثة الاختراق**
عندما ظهرت فجوة سعر كبيرة بين السوق الفوري والعقد الآجل، أطلقت أنظمة الإنذار في آن واحد. كانت ردة فعله الأولى هي إغلاق مركز التحوط من الأرباح — حيث ارتفع قيمة المركز الفوري من 50 ألف دولار إلى 80 ألف دولار، مما كان يمكن أن يحقق ربحًا قدره 30 ألف دولار نظريًا.
لكن تفكيرًا سريعًا دفعه للتوقف والتفكير: هذا الظاهرة غير طبيعية تمامًا. لم يسبق له أن رأى مضاربين يرفعون السعر بهذه العنف ويتجاهلون الفروقات السعرية. عند فحص عمق دفتر الطلبات، اكتشف تفاصيل مهمة: أن عرض الشراء على منصة معينة كان بعمق 10% من السعر، مع وجود طلب بقيمة 500 ألف دولار، بينما على جانب العقود كانت هناك فقط 5 آلاف دولار من الطلبات. والأكثر إثارة للدهشة أن قيمة السوق لهذا الرمز كانت تبلغ 40 مليون دولار فقط، ومع ذلك، كانت هناك أوامر شراء معلقة بقيمة 26 مليون دولار على دفتر الطلبات الفوري.
بالنظر إلى هذه البيانات غير الطبيعية، استنتج التفسير الأكثر منطقية: إما أن الحساب تم اختراقه، أو أن هناك خللًا خطيرًا في برنامج السوق الآلي. لا يمكن لمضارب عاقل أن يتصرف بهذه الطريقة، فهذا يتعارض مع أي منطق تداول طبيعي.
هذه الحادثة أظهرت أيضًا أهمية التعرف بسرعة على الإشارات غير الطبيعية وتحليل عمق دفتر الطلبات بشكل هادئ خلال فترات السوق المضطربة.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 12
أعجبني
12
6
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
quietly_staking
· منذ 8 س
هذا الشخص حقًا رائع، يقرأ دفتر الأوامر ببراعة، كاد أن يقع في فخ إغراء 300,000 لكن لم ينخدع
شاهد النسخة الأصليةرد0
SquidTeacher
· منذ 8 س
هذا الشخص فقط عند ملاحظة الشذوذ، يحقق أرباحًا، وعند النظر إلى عمق دفتر الأوامر، يتضح أن هناك مشكلة حدثت.
شاهد النسخة الأصليةرد0
StablecoinGuardian
· منذ 8 س
هذا الشخص سريع الاستجابة حقًا، فقط من خلال النظر إلى عمق دفتر الطلبات يمكنني أن أشم رائحة خطأ، لو كنت أستجيب بهذه البطء لتمت حصدي منذ زمن.
شاهد النسخة الأصليةرد0
PhantomMiner
· منذ 9 س
هذا الشخص قوي جدًا، قدرته على قراءة السوق لا يُعلى عليها، والأهم أنه لم يكن جشعًا في الإغلاق... لو كنت مكانه ورأيت أرباحًا تصل إلى 300,000 لفررت بسرعة هههه
شاهد النسخة الأصليةرد0
LayerZeroHero
· منذ 9 س
2,600万美元 لشراء أمر معلق على عملة ذات قيمة سوقية تبلغ 40 مليون دولار؟ بيانات عمق دفتر الأوامر هذه بحد ذاتها تعتبر نقطة هجوم، فهي واضحة جدًا.
شاهد النسخة الأصليةرد0
MerkleTreeHugger
· منذ 9 س
هذا الشخص ذكي حقًا، لم ينجرف وراء إغراء 300,000، بل نظر ببرود وفضح العيب وراء ذلك.
هناك تاجر مخضرم شارك تحليله لعملية التداول في حادثة اختراق أحد الرموز الرقمية، حيث بدأ التخطيط من سعر 0.016، وهذه الحالة تستحق الدراسة المتعمقة.
**التحضيرات المسبقة وإدارة المخاطر**
قام هذا التاجر بجمع مركز بقيمة 20 ألف دولار من عملة BROCCOLI714 الفورية عند سعر 0.016 في أوائل نوفمبر، كما أنشأ مركز مقايضة دائمة بقيمة 50 ألف دولار على منصة تداول رئيسية لتحقيق أرباح من الفروقات. نظرًا لأن عادة المضاربين في السوق هي رفع السعر بسرعة خلال بضع ساعات ثم البيع الفوري، فقد وضع آلية إنذار مسبقة لارتفاع السعر بأكثر من 30% خلال 1800 ثانية لمراكز العملات الصغيرة.
**الإشارات غير الطبيعية الناتجة عن حادثة الاختراق**
عندما ظهرت فجوة سعر كبيرة بين السوق الفوري والعقد الآجل، أطلقت أنظمة الإنذار في آن واحد. كانت ردة فعله الأولى هي إغلاق مركز التحوط من الأرباح — حيث ارتفع قيمة المركز الفوري من 50 ألف دولار إلى 80 ألف دولار، مما كان يمكن أن يحقق ربحًا قدره 30 ألف دولار نظريًا.
لكن تفكيرًا سريعًا دفعه للتوقف والتفكير: هذا الظاهرة غير طبيعية تمامًا. لم يسبق له أن رأى مضاربين يرفعون السعر بهذه العنف ويتجاهلون الفروقات السعرية. عند فحص عمق دفتر الطلبات، اكتشف تفاصيل مهمة: أن عرض الشراء على منصة معينة كان بعمق 10% من السعر، مع وجود طلب بقيمة 500 ألف دولار، بينما على جانب العقود كانت هناك فقط 5 آلاف دولار من الطلبات. والأكثر إثارة للدهشة أن قيمة السوق لهذا الرمز كانت تبلغ 40 مليون دولار فقط، ومع ذلك، كانت هناك أوامر شراء معلقة بقيمة 26 مليون دولار على دفتر الطلبات الفوري.
بالنظر إلى هذه البيانات غير الطبيعية، استنتج التفسير الأكثر منطقية: إما أن الحساب تم اختراقه، أو أن هناك خللًا خطيرًا في برنامج السوق الآلي. لا يمكن لمضارب عاقل أن يتصرف بهذه الطريقة، فهذا يتعارض مع أي منطق تداول طبيعي.
هذه الحادثة أظهرت أيضًا أهمية التعرف بسرعة على الإشارات غير الطبيعية وتحليل عمق دفتر الطلبات بشكل هادئ خلال فترات السوق المضطربة.