لقد قرأت للتو أن سيرجيو مايير موري في قلب جدل مع حركة مورينا. خرج من برنامج "بيت المشاهير"، طلب إجازة كنائب، والآن تقول رئيسة حركة مورينا إنه لن يعود إلى المجموعة البرلمانية. لكنه يقول إنه سيعود، وأنه تحدث مع لويزا ماريا ألكالدي وأنه سيخضع لأي تحقيق من لجنة النزاهة والعدالة.



الأمر المثير للاهتمام هو أن سيرجيو مايير موري يطالب بأنه عندما طلب الإجازة كانت الأمور سليمة، حتى أن رئيسة المجلس تمنت له حظًا سعيدًا. الآن يؤكد أنه لم يتم إبلاغه رسميًا بأي إجراء ضده، على الرغم من أنه يفهم أن هناك إجراءات جارية. وعلى الرغم من اعترافه بأن الناس غاضبون، فإنه يصر على أن غيابه كان طوعيًا وأنه مستعد للتعاون.

الأمر الأكثر فضولًا: يقول سيرجيو مايير موري إنه لن يترك السياسة. يذكر أن رئيسة المجلس كلاوديا شينباوم دعته لمواصلة التحول الرابع بعد خروجه من البرنامج الواقعي. بمعنى أنه، على الرغم من الانتقادات على وسائل التواصل الاجتماعي وحتى زملائه الغاضبين، سيظل نائبًا. هل سيعود حقًا أم أنها مجرد موقف؟
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت