مؤخرًا رأيت تحليلًا مثيرًا جدًا من CICC حول وضع السوق الآن. الوضع في إيران استمر لمدة خمسة أسابيع بالفعل والأمور أصبحت أكثر تعقيدًا مما كان يعتقده الكثيرون في البداية، لذلك لا تتوقع هدوءًا مفاجئًا.



ما يتساءل عنه الجميع هو: هل السوق قد بلغ القاع بالفعل أم هناك مزيد من الانخفاض؟ للإجابة على ذلك، يجب النظر إلى ثلاثة أشياء: أولًا، هل لا تزال التوترات تتصاعد؛ ثانيًا، هل تعكس الأسعار الآن المخاطر الحقيقية؛ وثالثًا، كيف يتم توزيع تلك المخاطر بين الأصول والصناعات المختلفة.

انطباعي هو أن أبريل هو الحاسم. نحتاج إلى رؤية ما إذا كانت الأمور التي "نظريًا" تؤثر على الأسواق المالية تؤثر فعلاً على الإنتاج الحقيقي. لأنه في الحقيقة هناك فجوة بين ما يحدث في وول ستريت وما يحدث في المصانع.

بالنسبة للتقييمات، السندات والذهب والنحاس تعكس بالفعل قدرًا كبيرًا من التشاؤم. لكن في الأسهم؟ لا زال هناك مجال لأن يُخصم المزيد من التشاؤم. هنا تأتي الاستراتيجية الذكية: تشير CICC إلى ضرورة التمركز في الأصول التي استوعبت الصدمة بالفعل، والحفاظ على ما يحقق أرباحًا دون السعي وراء القمم، واستخدام أرباح الأسهم ذات التقلب المنخفض كوسادة.

ما يعجبني في هذا النهج هو أنه لا هو هجومي جدًا ولا يخيف. إذا كنت ترغب في تقليل المخاطر، فإن أرباح الأسهم هي صديقك في هذه اللحظات. ليس الوقت للبحث عن أرباح مذهلة، بل لحماية ما لديك بينما يستقر السوق. المفتاح هو الاختيار الجيد بين الأصول، لأنه ليس كل شيء يتحرك بنفس الطريقة عندما تكون هناك حالة عدم يقين جيوسياسية.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • تثبيت