# الرئيس التنفيذي لبلاك روك يتوقع نتائج حرب إيران



قال لاري فينك (Larry Fink)، الرئيس التنفيذي لعملاق المالية الأمريكية بلاك روك، إنه إذا استمرت حرب إيران وظلعت أسعار النفط مرتفعة، فسيكون لذلك "تأثير عميق" على الاقتصاد العالمي. وإذا وصل سعر النفط إلى 150 دولار للبرميل، فسيؤدي ذلك إلى حدوث ركود اقتصادي عالمي.

توقع فينك أيضاً نتيجتين محتملتين قد تسفر عنهما حرب إيران في النهاية، وأوصى الدول بأن تكون أكثر عملية وتنوعاً في اختيار هياكلها الطاقية.

ما هي النتائج المحتملة لحرب إيران؟

تدير بلاك روك أصولاً بقيمة 14 تريليون دولار وهي أحد أكبر المستثمرين العالميين في العديد من الشركات الكبرى. يتمتع فينك، بصفته أحد الثمانية مؤسسين للشركة، برؤية فريدة حول الصحة الاقتصادية العالمية.

حالياً، تثير النزاعات في منطقة الشرق الأوسط تقلبات شديدة في الأسواق المالية، وجميع المستثمرين يحاولون تقييم كيفية تطور تكاليف الطاقة.

بالنسبة لفينك، من السابق لأوانه الحكم على الحجم والنتيجة النهائية لهذا النزاع حالياً. لكنه يعتقد أن النتيجة النهائية قد تكون إحدى خيارين:

أولاً، قد يتم حل النزاع، وتصبح إيران دولة يقبلها المجتمع الدولي مرة أخرى، وبالتالي قد تنخفض أسعار النفط إلى ما دون مستويات ما قبل الحرب؛

ثانياً، قد تظل أسعار النفط مرتفعة بأكثر من 100 دولار للبرميل لسنوات عديدة، وقد تقترب من 150 دولار، مما سيكون له تأثير عميق على الاقتصاد العالمي وقد يؤدي إلى "ركود اقتصادي محتمل وحاد وشديد".

هل قد تستفيد الطاقة الشمسية وطاقة الرياح؟

نظراً لارتفاع مخاطر إمدادات النفط، يعتقد فينك أن الدول تحتاج إلى أن تكون أكثر عملية في اختيار هياكلها الطاقية، والاستفادة الكاملة من جميع موارد الطاقة المتاحة. بالإضافة إلى ذلك، توفير الطاقة الرخيصة أمر حاسم لدفع النمو الاقتصادي وتحسين مستويات المعيشة.

"ارتفاع أسعار الطاقة هو ضريبة ظالمة جداً. تؤثر على الفقراء أكثر من تأثيرها على الأغنياء."

كما ذكر أنه إذا وصل سعر النفط إلى 150 دولار للبرميل في السنوات الثلاث أو الأربع القادمة، "فسيتحول عدد كبير من الدول بسرعة إلى الطاقة الشمسية، وربما حتى طاقة الرياح."

لن تتكرر الأزمة المالية

يعتقد بعض المحللين أن هناك بعض العلامات المشابهة لفترة ما قبل الأزمة المالية 2007-08 في الوضع السوقي الحالي: ارتفاع مستمر في أسعار الطاقة، واكتشف البعض علامات تشير إلى تصدعات في النظام المالي.

على سبيل المثال، حذر "ملك الديون الجديد" جيفري جندلاك (Jeffrey Gundlach) مؤخراً من أن الجو العام في سوق الائتمان الخاص يشبه ما قبل الأزمة المالية 2008. قال جندلاك إن سوق الائتمان الخاص الحالي يشهد ضغوطاً استردادية ضخمة والشفافية الإجمالية منخفضة جداً، وهي تشبه تماماً فقاعة أوراق الديون المضمونة (CDO) عام 2007.

لكن فينك متأكد من أن الكارثة المالية لعام 2007-08 لن تتكرر، لأنه يعتقد أن المؤسسات المالية اليوم أكثر استقراراً.

"لا أرى أي أوجه تشابه (مع فترة ما قبل الأزمة المالية)،" قال بصراحة، "لا توجد أي أوجه تشابه."

كما أشار إلى أن المشاكل التي تؤثر على بعض الصناديق لا تمثل سوى جزء ضئيل من السوق الكلي، بينما لا تزال استثمارات المؤسسات الرئيسية قوية.
شاهد النسخة الأصلية
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
إضافة تعليق
إضافة تعليق
لا توجد تعليقات
  • Gate Fun الساخن

    عرض المزيد
  • القيمة السوقية:$2.37Kعدد الحائزين:2
    0.07%
  • القيمة السوقية:$2.37Kعدد الحائزين:2
    0.07%
  • القيمة السوقية:$0.1عدد الحائزين:1
    0.00%
  • القيمة السوقية:$2.32Kعدد الحائزين:1
    0.00%
  • القيمة السوقية:$0.1عدد الحائزين:1
    0.00%
  • تثبيت