الحروب لن تقطع اتجاه الأسهم الأمريكية الصاعد على المدى الطويل والهابط على المدى القصير



دعونا نعطي أنفسنا والجميع تدليك نفسي:
بناءً على بيانات الأسهم الأمريكية من 1940-2026، أداء الأسهم الأمريكية بعد أحداث الصدمات الجيوسياسية الكبرى:
شهر واحد: متوسط -0.9%، الوسيط -0.2%، احتمال الارتفاع 46%
3 أشهر: متوسط +0.8%، الوسيط +2.7%، احتمال الارتفاع 66%
6 أشهر: متوسط +3.4%، الوسيط +5.3%، احتمال الارتفاع 61%
سنة واحدة: متوسط +3.0%، الوسيط +7.4%، احتمال الارتفاع 65%

بالمقارنة، تكتشف أن الأحداث الجيوسياسية (الحروب/الاغتيالات/الهجمات الإرهابية/تصعيد الصراعات)، مثل أزمة الصواريخ الكوبية وحرب الشرق الأوسط الثالثة عام 1967 وحرب العراق عام 2003 والنزاع الروسي الأوكراني، لن تغير اتجاه السوق الهابط بشكل جذري. فقط «المخاطر النظامية المالية» هي التي تسبب انكسار السوق الصاعد على المدى الطويل.

مثل (السياق هو حرب الشرق الأوسط الرابعة عام 1973) حظر النفط عام 1973 وأزمة 2008 المالية، حيث انخفضت الأسهم الأمريكية بأكثر من 30%.

بعد هجمات 11 سبتمبر الأمريكية، تراجعت الأسهم الأمريكية بنسبة 18%، لكن يعتقد معظمهم أن التأثير الرئيسي كان من موجة انهيار فقاعة الإنترنت عام 2000، وفي الواقع ساعد العمل العمراني بعد أحداث 11 سبتمبر على تنمية الاقتصاد.

لاحظ أيضاً أن هذا الجدول يتضمن فقط أنواع أحداث الصراعات الجيوسياسية، ولا يتضمن تأثيرات أخرى (مثل جائحة كوفيد). يعرض الجدول فقط التغيرات عند الاستحقاق، ولا يأخذ في الاعتبار الانخفاض الأقصى خلال الفترة. على سبيل المثال، في أزمة 2007/2008 المالية، يظهر الجدول انخفاضاً بنسبة 41% بعد سنة واحدة، لكن الانخفاض الأقصى الفعلي لمؤشر ستاندرد آند بورز كان 46% والناسداك 45%.

لذا فإن تراجع الأسهم الأمريكية حول الانتخابات النصفية لهذا العام بنسبة 10% تقريباً سيكون كافياً، أما بخصوص الانخفاضات الأعمق، فلا يمكننا رؤيتها حالياً.
شاهد النسخة الأصلية
post-image
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
  • أعجبني
  • تعليق
  • إعادة النشر
  • مشاركة
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات
  • تثبيت