العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
ارتفاع سوق العقارات في المملكة العربية السعودية نتيجة لقواعد الاستثمار الأجنبي الجديدة
يشهد قطاع العقارات في المملكة العربية السعودية زخمًا غير مسبوق بعد قرار الحكومة بفتح أبواب الاستثمار الدولي. تؤكد التحركات الأخيرة في السوق ثقة قوية في استراتيجية المملكة لتنويع اقتصادها بعيدًا عن النفط وجذب رأس المال العالمي إلى قطاع العقارات.
انتعاش السوق يعكس شهية قوية للمستثمرين
سجلت أسهم العقارات أداؤها الأكثر إثارة للإعجاب خلال أربعة أشهر مع بدء سريان التغييرات التنظيمية. قفز مؤشر إدارة وتطوير العقارات في تداول بنسبة 4.5% حيث سجلت جميع الشركات الـ17 المدرجة مكاسب. وتصدر شركة مكة للإنشاء والتطوير الارتفاع، حيث زادت قيمتها تقريبًا بنسبة 10%، تلتها شركة دار الأركان العقارية عن كثب. يشير هذا الانتعاش الواسع إلى أن المشاركين في السوق يرون أن التغيير السياسي هو محفز رئيسي لنمو القطاع.
امتد الزخم إلى ما هو أبعد من أسهم العقارات، مسهمًا في تحقيق السوق المالية السعودية ثالث يوم على التوالي من المكاسب، مما يعزز وضع السوق بشكل إيجابي مع سعيه للتعافي من أدائه الأسوأ خلال العقد الماضي.
فتح الأبواب: الإطار السياسي
ابتداءً من 22 يناير، بدأت السلطات السعودية بمعالجة طلبات المستثمرين الأجانب الراغبين في الاستثمار في العقارات المحلية. يتيح الإطار الموسع ملكية غير السعوديين لمجموعة متنوعة من العقارات—السكنية والتجارية والزراعية والصناعية—ويشمل مدنًا رئيسية مثل الرياض وجدة. والأهم من ذلك، أن اللوائح الجديدة تسمح الآن للمستثمرين الأجانب بشراء عقارات في المدينتين المقدستين مكة والمدينة، والتي كانت سابقًا مقصورة تقريبًا على المواطنين المسلمين والكيانات السعودية.
قال فادي أربيد، الشريك المؤسس ومدير الاستثمار في شركة أموال كابيتال بارتنرز: “السوق متحمسة للتطورات الإيجابية. فتح فرص العقارات، خاصة في مكة والمدينة، يحمل إمكانات نمو كبيرة.”
تسريع التنويع وتدفقات رأس المال
يشكل إطار ملكية العقارات المحدث في السعودية، الذي تم تعديله لأول مرة في يوليو من العام السابق، جزءًا من مبادرة أكبر لإعادة توجيه اقتصاد المملكة. من خلال السماح بمشاركة أوسع للمستثمرين الأجانب في سوق العقارات، يهدف صانعو السياسات إلى جذب تدفقات استثمارية دولية مستدامة، مع تعزيز مشاريع البنية التحتية الكبرى الضرورية لجدول النمو غير النفطي للبلاد.
وتعمل الحكومة على تكثيف هذه الجهود من خلال خطط لتوسيع وصول المستثمرين الأجانب إلى السوق المالية المحلية بدءًا من 1 فبراير، مما يخلق قنوات إضافية لتوجيه رأس المال العالمي إلى الاقتصاد السعودي.