العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
التوترات الجيوسياسية تؤدي إلى بيع جماعي في السوق، لكن المؤشرات الرئيسية تحاول التعافي
شهدت جلسة التداول يوم الاثنين تقلبات حادة في الأسواق الحديثة، حيث شهدت الأسهم بيعًا كبيرًا خلال التداول الصباحي، لتعود وتنتعش بشكل ملحوظ مع تقدم الجلسة. وعلى الرغم من أن المؤشرات الرئيسية تمكنت من الارتفاع بعيدًا عن أدنى مستوياتها خلال الجلسة، إلا أنها أنهت اليوم بخسائر معتدلة، مما يعكس الصراع المستمر بين الذعر من البيع والطلب على الشراء بأسعار منخفضة.
انخفض مؤشر داو جونز الصناعي 182.93 نقطة أو 0.4% ليغلق عند 48794.99، وتراجع مؤشر S&P 500 بمقدار 24.08 نقطة أو 0.4% ليصل إلى 6854.80، وهبط مؤشر ناسداك 49.23 نقطة أو 0.2% ليصل إلى 22618.99. على الرغم من النهاية السلبية، كان التعافي من أدنى مستويات الجلسة كبيرًا، مما يدل على مرونة المشاركين في السوق.
البيع الأولي في السوق نتيجة تصاعد الأزمة في الشرق الأوسط
كان الانخفاض الحاد في السوق عند افتتاح التداول نتيجة مباشرة لتصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط. خلال عطلة نهاية الأسبوع، أسفرت ضربات عسكرية من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل عن مقتل الزعيم الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي، مما يمثل تصعيدًا كبيرًا في العدائيات الإقليمية. وردًا على ذلك، أطلقت إيران موجات متتالية من الطائرات المسيرة والصواريخ استهدفت عدة دول في الشرق الأوسط، بما في ذلك الكويت والإمارات والبحرين والسعودية وعمان وقطر.
وتدهور الوضع أكثر عندما شنت إسرائيل غارات جوية على أهداف لحزب الله في بيروت والمناطق اللبنانية المحيطة، بعد إطلاق قذائف من الأراضي اللبنانية نحو شمال إسرائيل. وأدى تصريحات الرئيس دونالد ترامب التي أشارت إلى أن الصراع قد يستمر حوالي أربعة أسابيع إلى زيادة المخاوف من اتساع نطاق النزاع، مما زاد من التشاؤم الأولي في السوق.
أسواق الطاقة ومخاوف التضخم تزيدان الضغط على البيع
أدى تصاعد النزاع في الشرق الأوسط إلى ارتفاع أسعار النفط بشكل كبير، وهو ما انعكس على أسواق الأسهم. وقال دان كوتسورث، رئيس الأسواق في AJ Bell، “لقد أدت الإجراءات العسكرية الأمريكية إلى ارتفاع كبير في أسعار النفط وسط مخاوف من اضطرابات في الإمدادات، مما يزيد من تكاليف الشركات والمستهلكين على حد سواء.” وأضفت هذه المخاوف المرتبطة بالطاقة بشأن التضخم طبقة أخرى من التعقيد على قلق المشاركين في السوق.
وأشار كوتسورث إلى أن استمرار عدم الاستقرار الإقليمي قد يجبر الأسواق على إعادة تقييم توقعات التضخم، مما قد يقلل من احتمالية خفض أسعار الفائدة في المدى القريب — وهو تطور قد يضغط على تقييمات الأسهم عبر القطاعات.
استقرار السوق مع ظهور عمليات شراء عقلانية
مع تباطؤ زخم البيع الأولي بعد افتتاح السوق، بدأ يظهر نهج أكثر توازنًا. أدرك المتداولون فرصة لشراء أسهم ذات جودة بأسعار مخفضة، وبدأوا في عمليات شراء انتقائية أوقفت التدريجي للانخفاض. وتحول هذا من البيع الناتج عن الذعر إلى الشراء الاستغلالي، مما قلل من الخسائر مع تقدم الجلسة، رغم أن التعافي لم يكن كافيًا لمحو الاتجاه السلبي الكامل لليوم.
بيانات اقتصادية تشير إلى إشارات مختلطة وسط تقلبات السوق
أصدر معهد إدارة التوريد تقريره عن التصنيع لشهر فبراير، والذي أظهر تباطؤًا طفيفًا في توسع التصنيع الأمريكي. تراجع مؤشر PMI التصنيعي بشكل طفيف إلى 52.4 في فبراير من 52.6 في يناير، مع بقاء القراءة فوق عتبة 50 التي تشير إلى التوسع. وكان الاقتصاديون قد توقعوا تراجعًا أكبر إلى 51.8، مما يجعل الرقم الفعلي أكثر تشجيعًا مما كان يخشى. وأعطت مرونة قطاع التصنيع بعض التوازن أمام المخاوف الجيوسياسية.
تداعيات خاصة بالقطاعات من البيع في السوق
كان تأثير البيع في السوق غير متساوٍ عبر القطاعات المختلفة، مما أدى إلى فائزين وخاسرين واضحين. تأثرت أسهم شركات الطيران بشكل كبير، حيث انخفض مؤشر خطوط الطيران في بورصة نيويورك بنسبة 3.3% رغم تعويضه جزءًا من أدنى مستوى له خلال أكثر من شهرين. كما تضررت أسهم قطاع الإسكان بشكل كبير، مع انخفاض مؤشر قطاع الإسكان في فيلادلفيا بنسبة 2.5%.
وفي المقابل، وجدت القطاعات الدفاعية والمرتبطة بالسلع ملاذًا آمنًا. شهدت أسهم شركات النفط والبرمجيات والطاقة الطبيعية مكاسب ملحوظة مع توجه المستثمرين نحو مراكز التحوط من التضخم. أما أسهم التكنولوجيا الحيوية والذهب، التي تعتبر عادة ملاذات آمنة، فقد أظهرت ضعفًا كبيرًا، مما يشير إلى أن المشاركين في السوق ظلوا يركزون على المخاوف الاقتصادية الفورية بدلاً من البحث عن مراكز دفاعية تقليدية.
الأسواق العالمية تتأثر من الصدمة الجيوسياسية
تجاوزت الاضطرابات حدود الولايات المتحدة. شهدت الأسواق الآسيوية انخفاضات كبيرة خلال جلسة تداول يوم الجمعة، حيث تراجع مؤشر نيكي 225 الياباني بنسبة 1.4%، وهبط مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ بنسبة 2.1%. وعكس البورصات الأوروبية هذا الضعف، حيث تراجع مؤشر داكس الألماني بنسبة 2.4%، وتراجع مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 2.3%، وانخفض مؤشر FTSE 100 البريطاني بنسبة 1.3%.
كما أظهرت أسواق السندات تحولًا واضحًا في المزاج. بعد ارتفاع ملحوظ خلال الجلستين السابقتين، تراجعت سندات الخزانة بشكل حاد، مع ارتفاع عائد السندات لأجل عشر سنوات بمقدار 8.2 نقطة أساس ليصل إلى 4.044%، مما يعكس تغير التوقعات بشأن مسار سياسة الاحتياطي الفيدرالي وسط ضغوط التضخم الناتجة عن اضطرابات سوق الطاقة.
وفي النهاية، أظهر الانخفاض في السوق مدى سرعة تغير المزاج الاستثماري استجابةً للصدمات الجيوسياسية، رغم أن التعافي خلال نفس الجلسة يشير إلى أن القوة الأساسية للسوق لا تزال توفر بعض الاستقرار في مواجهة موجة عدم اليقين الأخيرة.
تنويه: الآراء والأفكار الواردة هنا تعبر عن رأي الكاتب ولا تعكس بالضرورة رأي Nasdaq, Inc.