العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
انطلاقة العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
✴️بدأت شركة أرامكو السعودية، شركة النفط الوطنية السعودية، في تحويل جزء من صادراتها النفطية إلى البحر الأحمر بسبب المخاطر الأمنية في مضيق هرمز. ومع توقف حركة السفن في المضيق تقريبًا بسبب التوترات مع إيران، وجهت أرامكو بعض مشتريها للتحميل من ميناء ينبع على الساحل الأحمر.
💥#OilPricesSurge 💥
تنقل الشركة النفط من حقول الإنتاج الرئيسية في الشرق إلى ميناء ينبع عبر خط أنابيب الشرق-الغرب. هذا الخط لديه قدرة تصل إلى 5 ملايين برميل يوميًا؛ ومع ذلك، فإن القدرة اليومية للتحميل في ينبع عادةً ما تبقى حول 2-2.5 مليون برميل. وفقًا لبيانات تتبع الناقلات من بلومبرج، غادرت خمسة ناقلات عملاقة (VLCCs) من ينبع في الأيام الأربعة الأولى من مارس، وارتفعت صادرات البحر الأحمر من متوسط 786,000 برميل في فبراير إلى حوالي 2-2.5 مليون برميل في مارس.
✴️وصفت أرامكو هذه الخطوة بأنها إجراء مؤقت لـ “تعزيز الأمن وضمان استمرارية الإمداد”. وذكرت شركة النفط في التلفزيون السعودي الإخباري، “نراقب التطورات عن كثب؛ سنستأنف العمليات عندما تعود الظروف إلى طبيعتها.”
✴️يشير المحللون إلى أن هذا التحويل يساعد في منع امتلاء مرافق التخزين في الخليج، لكنه لا يمكنه تلبية كامل الصادرات اليومية البالغة 7 ملايين برميل عبر هرمز. ومع ذلك، كأكبر مصدر للنفط في العالم، قامت السعودية بتنشيط طرق بديلة لمنع حدوث اضطرابات في الإمداد العالمي. يُبرز هذا التطور كواحد من أكثر الأمثلة وضوحًا على كيفية تأثير التوترات في الشرق الأوسط على أسواق الطاقة. بينما تواصل أرامكو التحميل في موانئ الخليج مثل رأس تنورة، أعطت الأولوية لطريق بعيدًا عن المنطقة الخطرة.