العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
انطلاقة العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
خطة الاحتياطي الفيدرالي لإطلاق حساب رئيسي بسيط مع قيود على خصم الفائدة
الاحتياطي الفيدرالي يستعد لإطلاق مقترح حساب رئيسي مبسط قبل نهاية عام 2026، كما أعلن المحافظ كريستوفر وولر في حدث نظمته مركز الاعتماد العالمي الأسبوع الماضي. وأكد وولر أن هذا المقترح يمثل جزءًا هامًا من جهود تحديث نظام المدفوعات المحلي، مع توقع أن يتم التنفيذ الكامل قبل نهاية العام. ستتيح قواعد الحساب الرئيسي المبسط الوصول إلى النظام المالي للمؤسسات غير التقليدية، مع فرض قيود واضحة.
الفروق الأساسية بين الحساب الرئيسي التقليدي والإصدار الجديد
تاريخيًا، يمنح الحساب الرئيسي التقليدي وصولًا مباشرًا وكاملًا للمؤسسات المالية إلى نظام المدفوعات الفيدرالي، مما يسمح لها بالحصول على الدولار بشكل مباشر والاستفادة من خدمات متقدمة بما في ذلك الوصول إلى نافذة الخصم. ومع ذلك، فإن الحساب المبسط سيحذف بعض هذه المزايا. على وجه الخصوص، لن يحصل المؤسسات التي تستخدم النسخة المبسطة على فوائد على الرصيد المودع، ولن يكون لديها وصول إلى نافذة الخصم للقروض الطارئة، وستواجه قيودًا تشغيلية أخرى مهمة.
قيود الخصم وتأثيرات التنظيم
واحدة من أكثر الجوانب إثارة للجدل في هذا المقترح هي إلغاء الوصول إلى نافذة الخصم للمستخدمين للحسابات الرئيسية المبسطة. تعتبر نافذة الخصم آلية مهمة تتيح للبنوك الحصول على قروض من الاحتياطي الفيدرالي عند الحاجة إلى سيولة عاجلة، مع تحديد سعر الفائدة من قبل الفيدرالي. بإلغاء هذا الوصول، يهدف المقترح إلى تمييز مستوى الثقة التنظيمية بين المؤسسات التقليدية واللاعبين الجدد في القطاع المالي، مع الحفاظ على استقرار نظام المدفوعات.
استشارات الصناعة تكشف عن توترات عميقة
لقد كشفت فترة المشاورات العامة التي انتهت مؤخرًا عن انقسامات كبيرة بين أصحاب المصلحة في القطاع. من ناحية، ضغطت شركات العملات الرقمية والتكنولوجيا المالية على الاحتياطي الفيدرالي لمنح وصول أوسع إلى نظام المدفوعات، بحجة أن هذا الانفتاح سيعزز كفاءة النظام المالي بشكل عام. ومن ناحية أخرى، أعربت البنوك المجتمعية عن قلقها من أن فتح الوصول إلى المدفوعات للمشغلين غير التقليديين قد يخلق عدم توازن تنافسي ومخاطر نظامية أكبر.
الطريق نحو التنفيذ بحلول نهاية العام
أعرب وولر عن التزامه بإكمال جميع التحضيرات التقنية والتنظيمية قبل نهاية العام، بشرط أن تسير عملية المراجعة وفقًا للخطة. وأكد على أهمية التعامل مع هذه القضايا الحساسة بحذر وبتوازن، مع الحفاظ على زخم الإصلاح. وقال وولر: “يجب أن نتعامل مع هذه التحديات بعناية، ولكن إذا سارت الأمور كما هو متوقع، فأنا واثق من أن العمل يمكن أن يُنجز قبل نهاية العام.”