العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
انطلاقة العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
تعمق ضعف سوق الأسهم وسط مخاوف من التضخم وعدم اليقين في السياسات
واجهت الأسهم في وول ستريت ضغطًا متزايدًا خلال جلسة التداول يوم الجمعة، حيث أغلقت المؤشرات الرئيسية على انخفاض عبر جميع القطاعات مع تصاعد مخاوف التضخم وتجدد عدم اليقين في السياسات. استمر الضعف طوال اليوم على الرغم من محاولة التعافي المبكرة، مما يشير إلى قلق أعمق في السوق بشأن المسار الاقتصادي القادم.
تحمل مؤشر ناسداك الثقيل بالتكنولوجيا العبء الأكبر من البيع، حيث انخفض بمقدار 223.30 نقطة أو 0.9 بالمئة ليغلق عند 23461.82. تراجع مؤشر داو جونز الصناعي 179.09 نقطة أو 0.4 بالمئة ليصل إلى 48892.47، بينما انخفض مؤشر S&P 500 بمقدار 29.98 نقطة أو 0.4 بالمئة ليصل إلى 6939.03. بشكل عام، ظل الأداء الأسبوعي مختلطًا: حقق مؤشر S&P 500 زيادة معتدلة بنسبة 0.3 بالمئة، لكن مؤشر ناسداك انخفض بنسبة 0.2 بالمئة وداو جونز هبط بنسبة 0.4 بالمئة.
مؤشرات السوق تعكس تصاعد الضغوط الاقتصادية
السبب الرئيسي لضعف يوم الجمعة كان بشكل كبير تقرير وزارة العمل الذي كشف أن أسعار المنتجين ارتفعت بشكل كبير يتجاوز توقعات الاقتصاديين في ديسمبر. ارتفع مؤشر أسعار المنتجين للطلب النهائي بنسبة 0.5 بالمئة في ديسمبر، وهو أكثر من ضعف الزيادة البالغة 0.2 بالمئة في نوفمبر، وتجاوز بشكل كبير التوقع البالغ 0.2 بالمئة. على أساس سنوي، ارتفعت أسعار المنتجين بنسبة 3.0 بالمئة مقارنة بديسمبر من العام السابق، وظلت ثابتة عند وتيرة نوفمبر لكنها تجاوزت النمو المتوقع البالغ 2.7 بالمئة.
قال محترفو الاستثمار الذين يراقبون الجلسة: “لقد فاجأت بيانات التضخم الأسواق”، مشيرين إلى أن هذا الارتفاع غير المتوقع في تكاليف المنتجين أعاد إشعال المخاوف من انتشار ضغوط الأسعار في جميع أنحاء الاقتصاد الأوسع، وهو احتمال يثقل على تقييمات الأسهم ومعنويات المستثمرين.
عوائق السياسات تزيد من ضعف السوق
بالإضافة إلى بيانات التضخم، زادت التطورات السياسية من وطأة الصورة السلبية. أعلن الرئيس ترامب عن نيته فرض رسوم جمركية بنسبة 50 بالمئة على جميع الطائرات المباعة في الولايات المتحدة من كندا بسبب نزاعات تتعلق بشهادات بعض طائرات جلف ستريم. بالإضافة إلى ذلك، وقع أمرًا تنفيذيًا يفرض رسومًا على السلع من الدول التي تزود أو تسهل مبيعات النفط لكوبا. أدخلت هذه التدابير الحمائية حالة من عدم اليقين الجديدة حول ديناميات التجارة وتأثيرها المحتمل على أرباح الشركات.
كما أثارت نية ترامب ترشيح الحاكم السابق للاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش كرئيس جديد للفيدرالي ردود فعل في السوق. في حين أن بعض المستثمرين وجدوا في البداية تطمينًا في ترشيح شخصية سياسية ذات خبرة، إلا أن تصريحات محللي السوق كشفت عن شكوك مستمرة. قال كريس زاكاريلي، المدير التنفيذي في نورثلايت أسيست مانجمنت: “يبدو أن الأسواق مرتاحة لاختيار مسؤول سابق في الفيدرالي ذو خبرة، لكنها في الوقت ذاته قلقة من احتمال أن يتبنى موقفًا أقل تساهلاً مما كان متوقعًا”، ساهمت هذه الحالة من عدم اليقين بشأن الاتجاه المستقبلي للسياسة النقدية في ضعف الأداء خلال اليوم.
ضعف القطاع وتنوع السوق
أظهر أداء القطاعات أن الانخفاض يوم الجمعة كان واسع النطاق. شهدت أسهم الذهب ضعفًا شديدًا، حيث هبط مؤشر NYSE Arca Gold Bugs بنسبة 12.6 بالمئة مع تراجع أسعار المعادن الثمينة. كما تكبدت أسهم أشباه الموصلات والأجهزة الحاسوبية خسائر كبيرة، مما أدى إلى تراجع قطاع التكنولوجيا. كما انخفضت أسهم الصلب، والطيران، والتكنولوجيا الحيوية، والإسكان، مما يدل على أن الضعف انتشر عبر معظم المجموعات الصناعية الرئيسية.
تباين الأسواق العالمية
حكومات الأسواق الدولية كانت مختلفة. في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، تراجعت معظم المؤشرات: انخفض مؤشر نيكي 225 الياباني بنسبة 0.1 بالمئة، وتراجع مؤشر شنغهاي المركب الصيني بنسبة 1.0 بالمئة، وتهاوى مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ بنسبة 2.1 بالمئة. على العكس، تحركت الأسواق الأوروبية للأعلى خلال اليوم، حيث ارتفع مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.9 بالمئة، وارتفعت كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.7 بالمئة، وارتفع مؤشر FTSE 100 البريطاني بنسبة 0.5 بالمئة.
عكس سوق السندات مخاوف اليوم الاقتصادية، حيث ارتفعت عوائد سندات الخزانة مع انخفاض الأسعار. زاد العائد على سند العشرة أعوام القياسي بمقدار 1.4 نقطة أساس ليصل إلى 4.241 بالمئة، مواصلًا الاتجاه التصاعدي ليوم الخميس.
التطلعات المستقبلية
يواجه المستثمرون أسبوعًا اقتصاديًا حافلاً، مع توقع أن يحظى تقرير التوظيف الشهري لوزارة العمل باهتمام كبير من السوق. كما ستحتاج البيانات الإضافية عن نشاط التصنيع والخدمات، وفرص العمل، ومؤشرات ثقة المستهلك إلى مراقبة دقيقة. في الوقت نفسه، تظل التطورات الجيوسياسية المتغيرة عاملاً قد يؤثر على الاتجاهات السوقية على المدى القصير ورغبة المستثمرين في المخاطرة.