العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
انطلاقة العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
الشرق الأوسط يتحد ضد انتهاكات إسرائيل في غزة
في بداية عام 2025، قامت ثماني قوى إقليمية بتنسيق استجابة دبلوماسية غير مسبوقة. لعبت حكومات قطر ومصر والأردن والإمارات العربية المتحدة وإندونيسيا وباكستان وتركيا والمملكة العربية السعودية دورًا رئيسيًا في جبهة موحدة للدفاع عن اتفاقات السلام في غزة، مما يدل على أن الشرق الأوسط يسعى لتعزيز آليات السيطرة الإقليمية في ظل تصاعد التوترات.
ثماني دول من الشرق الأوسط وآسيا تطلق رفضًا منسقًا
أصدر وزراء خارجية هذه الدول الثماني بيانًا مشتركًا على مستوى إقليمي، أعربوا فيه عن موقفهم الثابت تجاه الانتهاكات المتكررة لاتفاق وقف الأعمال العدائية. وفقًا لتقارير Jin10، فإن الانتهاكات الأخيرة خلفت أكثر من ألف شهيد فلسطيني، وهو رقم يعكس خطورة الوضع على الأرض.
تُظهر المبادرة الدبلوماسية أن هذه الدول تدرك أهمية الرد المنسق في اللحظات الحرجة. قطر، كوسيط رئيسي تاريخي في النزاع، لعبت دورًا محوريًا في صياغة هذا الموقف المشترك للشرق الأوسط، مما يعكس وزن المنطقة في المفاوضات.
تحذيرات من استمرار الانتهاكات وتبعاتها الإقليمية
عبّر الوزراء الثمانية عن قلقهم من أن عدم الالتزام المنهجي باتفاق وقف إطلاق النار يمثل تهديدًا فوريًا للعملية السياسية الجارية. فالتجاوزات المستمرة تقوض بشكل مباشر الجهود الدولية الرامية إلى استعادة الاستقرار الإقليمي.
وفقًا للبيان، فإن هذه الأفعال لديها القدرة على تصعيد التوترات الإقليمية، مما يخلق تأثير الدومينو الذي قد يؤثر ليس فقط على غزة، بل على كامل منطقة الشرق الأوسط. وحذر الحكومات من أن أي تصعيد إضافي قد يهدد عقودًا من بناء السلام والتعاون الإقليمي.
نحو مرحلة ثانية من السلام: نداء الدول
أكدت الدول الثماني على أهمية العمل الجاد من قبل جميع الأطراف المعنية لتحقيق نجاح المرحلة الثانية من خطة السلام في غزة. تمثل هذه المرحلة نقطة تحول حاسمة نحو الانتقال إلى وضع أكثر استقرارًا في المنطقة.
ويؤكد البيان أن المسؤولية المشتركة للحفاظ على وقف الأعمال العدائية تقع على عاتق جميع الفاعلين. ي reaffirm الشرق الأوسط من خلال هذا العمل المنسق التزامه بالآليات متعددة الأطراف لحل النزاعات ورؤيته لسلام دائم يعود بالنفع على المنطقة وسكانها.