العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
تبخر بنسبة 31% في ليلة واحدة! وراء "تعديل الأسعار العنيف" ليوان بنك الاستثمار الوطني، هل هو لإنقاذ الناس أم لقتلهم؟
2 فبراير 2026، الحادثة التي وقعت في السوق الصينية بشأن “صندوق لو ف银 للفضة (161226)”، لا زال الأخ زين يتأمل فيها قائلاً: هذه درس لا يقدر بثمن، عن مخاطر “السيولة” و"الطبيعة البشرية".
إذا كنت من المستثمرين الذين رأوا حساباتهم تتقلص بنسبة 31.5% خلال ليلة واحدة، فأنا أتفهم غضبك. لكن كمستثمر، علينا أن نوضح المنطق المالي وراء ذلك — لأنه فقط بفهمه، ستتمكن من حماية أموالك في المرات القادمة.
أولاً، ماذا حدث؟ “اختفاء” 31%
سبب الحادث بسيط جداً. خلال عطلة رأس السنة، حدث انهيار أسطوري في سوق الفضة الدولية.
لكن المشكلة كانت في “الفرق الزمني” و"القواعد". السوق المحلي للعقود الآجلة لديه حدود التغير اليومي للسقف والقاعة، بينما السوق الدولية لا يوجد لها حد، والانخفاضات تتجاوز 10% بكثير.
وفي هذه اللحظة، ظهرت مشكلة كبيرة:
السعر الظاهري في السوق المحلي: يبدو أنه انخفض فقط بنسبة 10% (لأن الحد الأقصى للانخفاض قيد السعر، مما يرفع السعر بشكل وهمي).
نصائح: عقد الفضة الرئيسي في شنغهاي خلال فترات السوق المستقرة يتغير بحدود ±3% من سعر التسوية لليوم السابق. ووفقاً للأنظمة، إذا استمر العقد في الارتفاع أو الانخفاض بنفس الاتجاه لحدود التغير، يمكن للبورصة تعديل حدود التغير، لكن لا تتجاوز ±20%.
ابتداءً من 3 فبراير 2026: تم تعديل حدود التغير لعقود الفضة AG2605، AG2606 وغيرها إلى 17% (مع هامش ضمان 18%، وعادة 19%).
ابتداءً من 4 فبراير 2026: تم تعديل حدود التغير لعقود الفضة المدرجة إلى 19% (مع هامش ضمان 20%، وعادة 21%).
السعر الحقيقي الدولي: في الواقع، انخفض بنحو 32% (مجملاً بين يومي 31 يناير و2 فبراير).
وفي مساء 2 فبراير، اتخذ صندوق “صندوق لو ف银” قراراً صادماً للسوق: عدم الاعتماد على سعر الإغلاق “المبالغ فيه” في السوق المحلي، بل حساب صافي قيمة الصندوق مباشرة وفقاً للانخفاض الحقيقي في السوق الدولية.
والنتيجة كانت الرقم المذهل الذي رأيتموه: صافي قيمة الوحدة من الصندوق من 3.2838 يوان في اليوم السابق، انخفض فجأة إلى 2.2494 يوان، بانخفاض يومي قدره 31.5%.
أول رد فعل من الكثير من المستثمرين كان: “هذه عملية احتيال صريحة! لماذا لا يُحسب على أساس سعر الحد الأقصى للانخفاض في السوق المحلي؟ لماذا انخفض أكثر من عشر نقاط؟”
ثانياً، لماذا مدير الصندوق “يفتح الطاولة”؟
قبل الإجابة على هذا السؤال، أود أن أقتبس من قول المستثمر الأمريكي العظيم هوارد ماركس في كتابه “الدورة”: “عندما يبتعد السعر كثيراً عن القيمة، فإن العودة حتمية، لكن الطريقة قد تكون قاسية.”
وفي رد صندوق “صندوق لو ف银” على وسائل الإعلام، قال بصراحة: “لو أعلنّا مسبقاً، فسيُفهم على أنه توجيه متعمد للمستثمرين بعدم السحب… مما يثير هلع السوق ويؤدي إلى عمليات سحب جماعي.” وبعبارة بسيطة، هو نوع من “الدفاع عن النفس ضد سرقة الأموال”.
دعونا نجرب تجربة:
افترض أن مدير الصندوق لم يغير السعر، واحتسب على أساس سعر الحد الأقصى للانخفاض في السوق المحلي (السعر المبالغ فيه)، فماذا سيحدث؟
هذا يشبه أن يكون لديك منزل (أصول الصندوق) قيمته 70 ألفاً بعد زلزال، لكن نظام إدارة العقارات يعلق ويظهر أنه لا يزال يساوي 90 ألفاً.
وفي هذه الحالة، “المال الذكي” (الكيانات الكمية، كبار المستثمرين) سيتجه فوراً للمطالبة ببيع المنزل بسعر 90 ألفاً (سحب من السوق الأولي).
ويجب على صندوق الاستثمار أن يدفع! لكن لديه أصول تساوي 70 ألفاً فقط، فماذا يفعل؟ يبيع أصولاً أكثر بأسعار رديئة ليجمع 90 ألفاً.
النتيجة:
1. من يسبق في الهروب (الكبار): يخرج وهو يحمل 90 ألف نقد، ويضحك، بينما سرق الفرق البالغ 20 ألفاً باقي المستثمرين.
2. من لم يهرب (المستثمرون الصغار): بعد أن يستعيد النظام عافيته في اليوم التالي، يكتشف أن المنزل لا يساوي إلا 70 ألفاً، ومع تعويض الكبار، فإن ما تبقى من المال لن يتجاوز 50 ألفاً.
لذا، فإن “تعديل السعر العنيف” الذي قام به صندوق “لو ف银”، رغم قسوته، هو في الأصل لحماية “المستثمرين الذين يسرقون” من أن يتحولوا إلى “الذين يسرقون الآخرين”. لو لم يفعل ذلك، ربما انهار الصندوق تماماً بسبب استنزاف أمواله.
ثالثاً، لماذا أنت تخسر أكثر من 31%؟
وهذا هو الجزء الذي يؤلم المبتدئين أكثر. كثيرون يشتكون لي: “لقد خسرت أكثر من قيمة الوحدة، وخسرت حتى علاوة الشراء، وخسائري تجاوزت 50%!”
هنا أذكر حالة شهيرة: فقاعة خصم الصناديق المغلقة في التسعينات. عندما يسيطر الذعر على السوق، يُباع الأصل بقيمة أقل من قيمته الحقيقية، مثلاً بسعر 0.8 من قيمته.
نصائح: مراجعة فقاعة خصم الصناديق المغلقة
تعود إلى عام 1998. حينها، كانت صناديق الاستثمار في المقابر الصينية بدأت تظهر، وظهرت شركات “القديمة العشرة” الشهيرة. وكانت تلك الصناديق، على عكس الصناديق في تطبيقات اليوم، غالباً “صناديق مغلقة”.
ما هو الصندوق المغلق؟ تصور أن شركة الصناديق أنشأت بركة أموال، مثلاً لمدة 5 أو 15 سنة. الأموال تُودع، وقبل انتهاء المدة، لا يمكنك أن تسحب أموالك من الشركة (لا استرداد). وإذا أردت أن تبيع حصتك، عليك أن تبيعها لشخص آخر في السوق (نقل ملكية).
وهذا أدى إلى صيغة أساسية:
صافي القيمة (NAV): القيمة الحقيقية للأوراق المالية التي يملكها الصندوق (الداخل).
السعر (Price): السعر الذي يرغب المستثمرون في دفعه لشراء حصتك (الواجهة).
في 1998، عندما أُدرجت صناديق مثل “صندوق جينتاي” و"صندوق كاييوان"، كان المستثمرون يهاجمون السوق بشكل جنوني. لماذا؟ لأنهم يعتقدون أن “الجيش الوطني” و"الخبراء" سيقومون بإدارة الأمور بشكل ممتاز. وظهرت حينها “علاوات عالية” مذهلة: صندوق بقيمة 1 يوان، يُشترى مقابل 2 يوان. وهذا يشبه تماماً قصة صندوق لو ف银 اليوم — فقاعات شراء.
من 1999 إلى 2005، لم تدم الفرحة طويلاً. مع انتهاء سوق “5.19” (من 19 مايو 1999 إلى 30 يونيو 1999، 31 يوم تداول، حيث ارتفع مؤشر شنغهاي من حوالي 1059 إلى 1756 نقطة، بزيادة حوالي 66%)، وفضائح “الفضائح” التي كشفت عن ممارسات غير أخلاقية من مديري الصناديق، انخفضت ثقة المستثمرين بشكل حاد. ومع سوق هابطة طويلة، اكتشف المستثمرون أن الصناديق التي لا يمكن سحب أموالها تشبه السجن. الراغب في البيع كثير، والمشتري قليل.
وفي هذه الأزمة، كانت الحالة معاكسة تماماً. فإما “تخفيض السعر” (الصناديق المغلقة)، أو “الشراء بالمبالغة” (صندوق لو ف银).
لأن الفضة كانت مشهورة، قام العديد من المستثمرين الأفراد في السوق الثانوية في شراء صندوق لو ف银 بشكل جنوني، ورفعوا السعر بنسبة 30-40% فوق القيمة الحقيقية (الشراء في السوق الأولي، والبيع في السوق الثانوية، لتحقيق أرباح من الفارق)، وهو ما يُعرف في السوق بـ “شراء الذهب المزيف بسعر الذهب الحقيقي”:
عند الشراء في السوق الثانوية: القيمة الحقيقية للصندوق 1 يوان، لكنك تدفع 1.4 يوان (فقاعة 40%).
عند الانهيار: الشركة تقلل القيمة من 1 يوان إلى 0.7 يوان (انخفاض 30%).
عند انفجار الفقاعة: السوق يهلع، وتختفي الفقاعة التي كانت تقدر بـ 0.4 يوان فجأة.
خسارتك الحقيقية = انخفاض القيمة (30%) + اختفاء الفقاعة (40%) = ضربة مدمرة.
وهذا هو “الضرب المزدوج دايفيس” (Davis Double Play) بشكل سلبي. إعلان صندوق “لو ف银” هو مجرد إبرة لفقاعة، والفقاعة هي في الأصل من صنع المستثمرين المهووسين.
رابعاً، استنتاجات منطقية
الأخ زين يقسم التحليل إلى قسمين عميقين: القسم الأول عن “حماية المستثمرين الصغار”، والثاني عن فرضية “ارتفاع 30% في اليوم التالي”.
الجواب: هم يحميون “المستثمرين الصامدين” من الظلم، لكن في ذات الوقت يقتلون كل حساباتهم. هذا منطق مالي بارد.
ما يُقال “حماية”، هو ليس أن أموالك لن تخسر، بل أن أموالك لن تُسرق.
بالنسبة لمن يريد السحب (عادة المؤسسات أو كبار المستثمرين): هذه الضربة تقطع عليهم فرصة “الهروب من القمة”. إذا أرادوا، يمكنهم أن يخرجوا وفق السعر الحقيقي بعد الانخفاض (0.7 يوان).
أما المستثمرون الصغار الذين لا يستطيعون الهروب: هذه الضربة تبدو كأنها تقتطع قيمة الصندوق، لكنها تضمن أن كل قرش في الصندوق حقيقي. لو لم يُفعل ذلك، لكان الكبار قد هربوا بأسعار وهمية (0.9 يوان)، وتركوا للمستثمرين الصغار قيمة أقل بكثير، ربما 0.5 يوان فقط.
لو أن صندوق لو ف银 لم يغير السعر، واستمر في الاعتماد على سعر الحد الأقصى في السوق المحلي، ثم ارتفعت السوق الدولية فجأة بنسبة 30%، فإن السيناريو سيكون:
السيناريو الأول: عالم مثالي (لا أحد يسحب)
لو أن جميع المستثمرين قرروا: “لا تقلق، غداً سيرتفع السعر”، واحتفظوا بمراكزهم.
اليوم الأول (الانهيار): القيمة الحقيقية 70، والسعر الظاهري 90. الحسابات تظهر أن الأمور لا تزال جيدة، ولم يخسر أحد.
اليوم الثاني (الارتفاع): القيمة الحقيقية ترتفع من 70 إلى 91 (70×1.3).
النتيجة: قيمة الصندوق ترتفع من 90 إلى 91، أو حتى أكثر بسبب قيود الارتفاع.
الخلاصة: الجميع يظن أنه لم يخسر شيئاً، والمدير يمدح بأنه “الضامن”.
لكن، الواقع أن السوق ليس مثاليًا، وهناك سيناريو آخر:
السيناريو الثاني: السوق الحقيقي (المتوحش، يلتقط الفرص)
في السوق، هناك “أسماك القرش” و"الأسود" من الكيانات الكمية والكبار، الذين لا يراهنون على غدٍ، بل على الثغرات اليوم.
لو أن المدير لم يغير السعر، واحتفظ بالسعر عند 90 يوان، ثم جاء ارتفاع 30%:
(1) المستثمرون الذين يراقبون الفرص: يرون أن السوق الحقيقي هو 70، لكن الصندوق يظل عند 90، وهو فرصة لشراء بأقل من القيمة.
(2) سحب جماعي قبل الإغلاق: يبيعون أو يسحبون، ويحققون أرباحاً فورية.
(3) الصندوق يُستنزف: المدير يضطر لبيع أصوله من الفضة لدفع السحب.
لاحظ: لدفع 90 يوان للمستثمرين، يجب على المدير أن يبيع أصولاً بقيمة 90 يوان من الفضة. لكن سعر الفضة الحقيقي الآن 70، فكيف يحقق ذلك؟ يضطر لبيع أكثر من الأصول، أي أن يبيع أكثر من 90 يوان من الأصول، مما يسبب خسائر فادحة.
وبحساب بسيط: ليعوض حصته الوهمية، يحتاج لبيع حوالي 1.28 مرة من الأصول الحقيقية.
وفي اليوم التالي، مع ارتفاع 30%:
الكبار (الذين هربوا): يملكون الآن 90 يوان، ويشترون بأقل من سعر السوق الحقيقي، ويحققون أرباحاً.
المستثمرون الصغار (المحاصرون): يتوقعون انتعاشاً، لكنهم يكتشفون أن أصولهم قد تم تصفيتها بشكل مفرط، وأن قيمة استثماراتهم لن تعود أبداً إلى سابق عهدها.
النتيجة: السوق الدولية ارتفعت، لكن قيمة الصندوق الحقيقية لم تعد إلى ما كانت عليه، والخسائر التي تكبدها المستثمرون الصغار هي نتيجة تصفية الأصول المفرطة أمس، وليس ارتفاع اليوم.
صندوق لو ف银 لا يجرؤ على التوقع بأن السوق سيرتفع غداً، لأنه كمدير صندوق، “التحصين” يأتي قبل “التوقع”.
الخطر في عدم تعديل السعر: هو واضح، فالمستثمرون الكبار سيستغلون الثغرات فوراً.
انتظار الانتعاش: هو مقامرة غير مؤكدة.
لو لم يُغير المدير السعر، وارتفعت السوق غداً، فسيكون هناك سيناريوهات متعددة، لكن الواقع أن المستثمرين الصغار سيخسرون أكثر، لأن الأصول التي يملكونها قد تم تصفيتها بشكل مفرط، ولن تعود إلى سابق عهدها.
ولذلك، فإن عدم تعديل السعر هو قرار محفوف بالمخاطر، لكنه يهدف إلى حماية النظام من الانهيار الكامل، وهو في النهاية وسيلة لمنع “الصناديق المشتركة” من أن تتحول إلى “مخادع بونزي”.
نصائح: يمكنكم أن تنظروا من زاوية أخرى، وهي أن المستفيد الأكبر هو صندوق لو ف银، ووكيل الحفظ، حيث لا تتغير الحصص كثيراً، وتستمر رسوم الإدارة والوكالة في التحصيل.**
لذا، مهما حاولت التوقعات، فإن المستثمرين الذين خسروا بشكل كبير لن يكونوا راضين، وسيبدأون في رفع الدعاوى! وأصدرت شركة “صندوق لو ف银” بياناً جديداً، ويمكن للجميع متابعة التطورات القادمة لمعرفة كيف سترد الشركة على الجمهور!
خامساً، التوصيات
بعض الأمور لا يملك المستثمر السيطرة عليها، لكن حادثة صندوق لو ف银 تذكرنا بفقاعة الخصم في الصناديق المغلقة في التسعينات، وواقعة “النفط الخام” في 2020. التاريخ لا يتكرر، لكنه يكرر نفسه بنفس النغمة. فكيف يتجنب المستثمر العادي أن يكون الضحية التالية؟
1. لا تشتري صناديق LOF التي تتجاوز نسبة علاوتها 5%
يمكنك شراء الصناديق (المرحلة الأولى) أو تداولها (المرحلة الثانية). عندما يكون سعر السوق أعلى من صافي القيمة (IOPV) بشكل كبير، أنت تشتري الهواء. قبل أن تقدم على الشراء، تأكد من مراجعة “نسبة الخصم أو العلاوة” (أسفل يمين الشاشة). إذا تجاوزت العلاوة 5%، فحتى لو كانت الجبال والأنهار، لا تلمسها، لأن العلاوة قد تتلاشى في أي وقت.
2. افهم تماماً ما تشتريه
الكثير من المستثمرين يخلطون بين صناديق العقود الآجلة والبنك. يجب أن تعرف أن صناديق العقود الآجلة (خصوصاً الصناديق ذات الصلة بـQDII أو السلع) تعتمد على الرافعة المالية، وتواجه مخاطر قواعد داخلية وخارجية. إذا لم تفهم “نقل العقود” و"نظام الحد الأقصى للارتفاع والانخفاض"، فهذه الأموال ليست لك، ولن تبقى في حوزتك.
3. في ظروف السوق القصوى، ثق بـ"المنطق" وليس بـ"الصدفة"
عندما ينخفض سعر الفضة الدولية بنسبة 30%، ويهبط السوق المحلي بنسبة 10% فقط، لا تتوقع أن تلتقط فرصة رخيصة. القيمة ستعود، والفجوة ستُسد. قرار صندوق لو ف银 بعدم الإعلان المسبق وتعديل السعر مباشرة، رغم انتقاده، يثبت أن: في أوقات الأزمات المالية، السيولة تأتي في المقام الأول، والعدالة (للصامدين) غالباً ما تكون على حساب المراهنين. (انظر إلى “المتداولون الكبار”!)
الخاتمة
الاستثمار هو سباق ماراثون، والبقاء على قيد الحياة أهم من تحقيق الأرباح. هذه الرسوم الدراسية التي دفعتها بنسبة 31% غالية، لكن تذكر: في السوق المالي، لا يوجد نظام حماية يضمن عدم خسارة من يطارد القمم بشكل أعمى.
تحذير من المخاطر: هذا المقال يعبر عن رأي شخصي، ولا يُعد نصيحة استثمارية. السوق محفوف بالمخاطر، فاستثمر بحذر.