العقود الآجلة
مئات العقود تتم تسويتها بـ USDT أو BTC
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
انطلاقة العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
#USIranNuclearTalksTurmoil
✨الوضع الحالي
انتهت المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة وإيران، بعد أسابيع من التوتر والمخاوف من الحرب، اليوم بشكل غير مباشر في مسقط، عاصمة عمان. انتهت المحادثات مع إظهار الطرفين "رغبة في الاستمرار"، لكن الخلافات العميقة وعدم الثقة لا تزال قائمة على الطاولة.
تطورات اليوم (6 فبراير 2026)
انتهت المحادثات: وصف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي المفاوضات بأنها "بداية جيدة جدًا" وقال "تم التوصل إلى تفاهم بأن المحادثات ستستمر". ومع ذلك، تم التصريح بعدم وجود جولة جديدة فورية، بل تقدم يتبع المشاورات في العواصم.
الهيئة والتنظيمات والمشاركون: عقدت المحادثات بشكل غير مباشر (لم يلتقِ ممثلو الولايات المتحدة وإيران مباشرة وجهًا لوجه؛ تم تسهيل التواصل عبر عمان). من الجانب الأمريكي، شارك المبعوث الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف وابن ترامب، جاريد كوشنر. أشار قائد القيادة المركزية الأمريكية: وجود قائد القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) في المحادثات فُسّر على أنه إشارة قوية على أن واشنطن لا تزال تضع الخيار العسكري على الطاولة. الخطوط الحمراء لإيران واضحة: كررت طهران أنها لن تناقش أي قضايا غير برنامجها النووي (الصواريخ الباليستية، القوات الوكيلة الإقليمية). ورفضت بشكل قاطع وقف تخصيب اليورانيوم تمامًا أو إرسال مخزونها إلى الخارج.
مطالب الولايات المتحدة واسعة: تريد إدارة ترامب وضع ليس فقط البرنامج النووي على الطاولة، بل أيضًا برنامج الصواريخ الباليستية ودعم الجماعات الوكيلة مثل حزب الله وحماس. لا تزال سياسة "صفر قدرة نووية" الموقف الرسمي.
الوضع العام والأجواء
تأتي المحادثات بعد الضربات الجوية الأمريكية على المنشآت النووية الإيرانية في الأشهر الأخيرة، وقمع الاحتجاجات في طهران، ونشر القوات البحرية الأمريكية في الخليج. أرسل الطرفان رسالة "فتح الطريق الدبلوماسي"، لكن عدم الثقة لا يزال مرتفعًا جدًا. تطالب إيران بـ"مفاوضات بدون تهديدات وضغوط"، بينما تسعى إدارة ترامب إلى اتفاق سريع وشامل. يُذكر أن الدول الإقليمية (لا سيما القادة العرب) ضغطت على البيت الأبيض بعدم إلغاء المحادثات، وقد مكن هذا الضغط من إجراء المفاوضات.
✨الوضع الحالي
انتهت المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة وإيران، بعد أسابيع من التوتر والمخاوف من الحرب، اليوم بشكل غير مباشر في مسقط، عاصمة عمان. انتهت المحادثات مع إظهار الطرفين "رغبة في الاستمرار"، لكن الخلافات العميقة وعدم الثقة لا تزال قائمة على الطاولة.
تطورات اليوم (6 فبراير 2026)
انتهت المحادثات: وصف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي المفاوضات بأنها "بداية جيدة جدًا" وقال "تم التوصل إلى تفاهم بأن المحادثات ستستمر". ومع ذلك، تم التصريح بعدم وجود جولة جديدة فورية، بل تقدم يتبع المشاورات في العواصم.
الهيئة والتنظيمات والمشاركون: عقدت المحادثات بشكل غير مباشر (لم يلتقِ ممثلو الولايات المتحدة وإيران مباشرة وجهًا لوجه؛ تم تسهيل التواصل عبر عمان). من الجانب الأمريكي، شارك المبعوث الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف وابن ترامب، جاريد كوشنر. أشار قائد القيادة المركزية الأمريكية: وجود قائد القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) في المحادثات فُسّر على أنه إشارة قوية على أن واشنطن لا تزال تضع الخيار العسكري على الطاولة. الخطوط الحمراء لإيران واضحة: كررت طهران أنها لن تناقش أي قضايا غير برنامجها النووي (الصواريخ الباليستية، القوات الوكيلة الإقليمية). ورفضت بشكل قاطع وقف تخصيب اليورانيوم تمامًا أو إرسال مخزونها إلى الخارج.
مطالب الولايات المتحدة واسعة: تريد إدارة ترامب وضع ليس فقط البرنامج النووي على الطاولة، بل أيضًا برنامج الصواريخ الباليستية ودعم الجماعات الوكيلة مثل حزب الله وحماس. لا تزال سياسة "صفر قدرة نووية" الموقف الرسمي.
الوضع العام والأجواء
تأتي المحادثات بعد الضربات الجوية الأمريكية على المنشآت النووية الإيرانية في الأشهر الأخيرة، وقمع الاحتجاجات في طهران، ونشر القوات البحرية الأمريكية في الخليج. أرسل الطرفان رسالة "فتح الطريق الدبلوماسي"، لكن عدم الثقة لا يزال مرتفعًا جدًا. تطالب إيران بـ"مفاوضات بدون تهديدات وضغوط"، بينما تسعى إدارة ترامب إلى اتفاق سريع وشامل. يُذكر أن الدول الإقليمية (لا سيما القادة العرب) ضغطت على البيت الأبيض بعدم إلغاء المحادثات، وقد مكن هذا الضغط من إجراء المفاوضات.