العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
السوق يبحث عن القاع، في الواقع هو يبحث عن "القيمة القصوى للذعر"
هذه الموجة من الانخفاض الجماعي هذا الصباح، بدت مفاجئة، لكنها في الحقيقة تشبه أكثر إطلاق العنان لنهاية دورة المشاعر إلى أقصى حد. هبطت بيتكوين إلى 6 آلاف دولار، وتوسعت خسائر العقود الآجلة للأسهم الأمريكية، وانخفض الذهب والفضة بشكل متزامن، والسبب الأساسي هو أن الميل للمخاطرة تم خفضه بشكل موحد. كثير من الناس يعتادون على فهم الانخفاض على أنه نتيجة لأخبار سلبية، لكن المنطق الحقيقي للسوق هو: أن يكون هناك مراكز مكدسة، ثم يحدث التراجع في السعر.
ما يُعرف بـ"القاع" ليس أبداً نقطة رقمية معينة، بل هو نقطة توازن بعد تصفية المشاعر. إشارات الشراء الحقيقي غالباً ما تظهر في ثلاثة حالات: الأولى، الأخبار السيئة مستمرة لكن السعر لم يحقق أدنى جديد؛ الثانية، حجم التداول يتحول من حجم ذعر إلى تذبذب بحجم منخفض؛ الثالثة، تتغير المشاعر على وسائل التواصل الاجتماعي من "حماس للشراء" إلى "قلة النقاش". عندما يبدأ معظم الناس في عدم الرغبة في متابعة السوق، يكون القاع قد اقترب.
لا يزال السوق قد ينخفض بشكل تدريجي، لكن معدل الانخفاض سيتباطأ تدريجياً. الانخفاض المفاجئ ليس مخيفاً، الانخفاض التدريجي هو الذي يسبب الإزعاج. على المدى القصير، يبدو الأمر وكأنه انتقال من ذروة المشاعر إلى فترة تبريد. بدلاً من التخمين حول القاع، من الأفضل مراقبة مدى تراجع ضغط البيع.
ملخص بكلمة واحدة: القاع هو نتيجة لضغط المشاعر، وليس تنبؤاً محسوباً.