العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
هذه اللعبة السياسية في واشنطن يمكن وصفها بأنها عرض درامي مليء بالانعطافات. كان ترامب يهدف في الأصل إلى الضغط من أجل خفض الفائدة، لكن المفاجأة كانت تعزيز مكانة باول السياسية بشكل غير متوقع. بعد ظهور موجة التحقيقات، انخفض احتمال مغادرة باول في مايو إلى أدنى مستوى له، وارتفعت التوقعات باستمراره حتى 2028. والأكثر سخرية هو أن هاسيت، الذي كان يدعمه ترامب بشكل كبير، أصبح خارج الصورة، وحل محله ووش، الذي ينتمي إلى التيار الصقري — يمكن القول إن هذه العملية السياسية انتهت بفشل ذريع.
رد فعل السوق كان واضحًا جدًا. بعد أن اشتعلت قضية استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، انخفض مؤشر الدولار، وارتفعت أسعار الذهب بشكل ملحوظ، وتدفقت رؤوس الأموال بشكل كبير نحو الأصول الدفاعية. انتشرت مقاطع فيديو لبيان باول في وقت متأخر من الليل، وانتقد نواب من الحزبين التدخل السياسي بشكل جماعي، ووقع ثلاثة من رؤساء الاحتياطي الفيدرالي السابقين على بيان دعم. هذه السلسلة من التحركات تظهر بوضوح أن السوق أعادت تقييم توقعاتها بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي.
هناك تفصيل مهم يستحق الانتباه: من أجل إظهار موقف محايد، قد يتخذ باول موقفًا أكثر حذرًا أو حتى يميل إلى السياسات الصقورية. عاد وتيرة خفض الفائدة إلى نمط "اعتماد على البيانات"، ولا تتوقع أن يكون هناك تيسير نقدي في المدى القصير. يُنصح بالتركيز على تخصيص الأصول الآمنة، وتداول القطاعات الدفاعية، والاستفادة من فرص السندات قصيرة الأجل. في النهاية، أثبتت هذه اللعبة أن منطقًا دائمًا يظل سائدًا: استقلالية البنك المركزي هي الركيزة الأكثر موثوقية للسوق.