العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
مرحبًا بالجميع. أود أن أتحدث معكم عن قوانين الدورة التي لا مفر منها في سوق العملات المشفرة.
لقد شاهدت العديد من القصص على الخط الأمامي خلال هذه السنوات. هناك من دخل السوق عند القمة، ونتيجة لذلك علق في خسائر كبيرة؛ وهناك من خرج من السوق في أظلم اللحظات، ونتيجة لذلك فاته الارتداد التالي. في الواقع، سوق العملات ليس عشوائيًا تمامًا، بل يتبع دورة قوية — هذه الدورة هي دورة الجشع والخوف، وهي أيضًا انعكاس مباشر لتوسع وانكماش السيولة العالمية.
أريد أن أشارككم شيئًا من الخبرة العملية، وليس تلك التعريفات الجافة الموجودة في الكتب الدراسية. من خلال النظر إلى السوق من الظاهر إلى الجوهر، يمكننا التقاط الإشارات الرئيسية لتحول السوق من صعود إلى هبوط والعكس.
**جوهر الدورة: السيولة والطبيعة البشرية**
الكثير من الناس يسألني: لماذا يوجد دورة في سوق العملات المشفرة؟ هل يمكن أن تستمر سوق الأسهم الأمريكية في سوق طويل الأمد لمدة عشر سنوات؟ الجواب هو أن حجم سوق العملات المشفرة، رغم نموه، لا يزال يعتمد على مضاعف عالي، ورافعة مالية عالية، ومدفوع بالسيولة. ببساطة، الدورة هي دورة "المال".
عندما يفتح الاحتياطي الفيدرالي السيولة، ويتدفق الدولار الأمريكي إلى السوق، فإن الأموال ذات الحساسية العالية للمخاطر والتي تفضل المخاطر ستتجه نحو أعلى العوائد. البيتكوين؟ هو الخيار الطبيعي الأول.
لكن الأساس هو الطبيعة البشرية. السوق يتكون من الناس، وطبيعة الإنسان لم تتغير منذ آلاف السنين. عندما ترتفع الأسعار، فإن شعور "هل فاتني ذلك؟" من الخوف من الفقد (FOMO) يسيطر على العقل؛ وعندما تنخفض الأسعار، فإن الذعر من أن الأصول قد تتصفّر يدفع الناس لبيع أصولهم والهروب. هذا التأرجح النفسي هو المحرك الأعمق للدورة.