العقود الآجلة
وصول إلى مئات العقود الدائمة
TradFi
الذهب
منصّة واحدة للأصول التقليدية العالمية
الخیارات المتاحة
Hot
تداول خيارات الفانيلا على الطريقة الأوروبية
الحساب الموحد
زيادة كفاءة رأس المال إلى أقصى حد
التداول التجريبي
مقدمة حول تداول العقود الآجلة
استعد لتداول العقود الآجلة
أحداث مستقبلية
"انضم إلى الفعاليات لكسب المكافآت "
التداول التجريبي
استخدم الأموال الافتراضية لتجربة التداول بدون مخاطر
إطلاق
CandyDrop
اجمع الحلوى لتحصل على توزيعات مجانية.
منصة الإطلاق
-التخزين السريع، واربح رموزًا مميزة جديدة محتملة!
HODLer Airdrop
احتفظ بـ GT واحصل على توزيعات مجانية ضخمة مجانًا
منصة الإطلاق
كن من الأوائل في الانضمام إلى مشروع التوكن الكبير القادم
نقاط Alpha
تداول الأصول على السلسلة واكسب التوزيعات المجانية
نقاط العقود الآجلة
اكسب نقاط العقود الآجلة وطالب بمكافآت التوزيع المجاني
#Strategy加仓BTC الاحتياطي الفيدرالي يرسل إشارتين مثيرتين للدهشة!
ترامب نادرًا ما أبدى رأيه قبل يومين — قال إنه لا يخطط حاليًا لإقالة باول، لكنه سرعان ما غير رأيه وأطلق تصريحات غامضة مثل "الحكم النهائي لا يزال مبكرًا جدًا". والأكثر إثارة هو أنه نشر خيارين بديلين: كين ووش، وهو عضو سابق في الاحتياطي الفيدرالي، ورئيس اللجنة الاقتصادية في البيت الأبيض، كين هاسيت. هذان الاثنان يتفقان تمامًا مع ترامب، بينما تم إهمال وزير الخزانة بيزنت بشكل واضح. التفكير في الأمر يثير الرعب — يبدو أن الأمر ليس مجرد اختيار رئيس، بل محاولة لزرع "شخص من طرفهم" في سياسة الاحتياطي الفيدرالي النقدية.
لكن لحسن الحظ، بعد هذا التمويه، خرجت البنوك المركزية العالمية لتؤيد باول، ووقف الصراع على استقلالية الاحتياطي الفيدرالي مؤقتًا.
وفي نفس اليوم، قدم الاحتياطي الفيدرالي أيضًا ردّه — حيث أظهر تقرير البني (الكتاب البني) أن ثمانية مناطق اقتصادية شهدت نموًا معتدلًا، وارتفعت إنفاقات المستهلكين خلال موسم العطلات، واستقر التوظيف بشكل عام، وارتفعت الأسعار بشكل معتدل. لكن هذه ليست أخبارًا جيدة: فتكاليف الرسوم الجمركية تسيطر على الولايات المتحدة، وبيانات مؤشر أسعار المنتجين (PPI) لا تزال قوية، مما يدل على أن ضغط التضخم الأساسي لم يتراجع بعد. المحللون يحذرون من أن هذا يضع الاحتياطي الفيدرالي في مأزق كبير — إذا عاد التضخم للارتفاع، فلن يفيد تغيير الرئيس، وربما تتلاشى أحلام خفض الفائدة تمامًا.
البيانات الاقتصادية تحسنت قليلاً، ومع ذلك، أصبحت الأسهم الأمريكية أكثر تراجعًا. القلق الحقيقي في السوق لم يتلاشَ: هل يمكن للاحتياطي الفيدرالي أن يحافظ على استقلاليته؟ هل سيصبح الرئيس الجديد أداة لخفض الفائدة حقًا؟
ما رأيك؟ هل يستطيع باول أن يمر بفترة ولايته المتبقية بسلام؟ وإذا ظهر "الاثنان كين"، هل سيؤدي ذلك إلى تسريع خفض الفائدة بدلًا من عرقلته؟