ستتجاوز فنزويلا إنتاج السعودية خلال العشر سنوات القادمة، بشرط أن يُسمح للولايات المتحدة وصناعة النفط العالمية بتطوير هذه المنطقة الغنية.
لقد أمنت الولايات المتحدة إنتاجًا من الصخر الزيتي بمقدار 980 مليون برميل يوميًا، بينما فنزويلا الآن تنتج فقط 90 مليون برميل يوميًا.
إذا تم رفع الإنتاج إلى 150 مليون برميل خلال 18 شهرًا، وعلى مدى العشر سنوات القادمة لتحقيق مستوى السعودية، فإن النتائج ستكون:
ضرائب هائلة، وظائف ذات رواتب عالية، ونمو انفجاري في جميع سلاسل الصناعة من خدمات النفط، والبناء، إلى الترفيه والمطاعم.
وفي الوقت نفسه، لن تنتظر أسعار النفط أن تظهر عندما تبدأ السفن في الإبحار—لقد سيطر سوق النفط منذ زمن على «البراميل الورقية»، والتوقعات تسبق الأسعار، والتوقعات تسبق السوق.
في عام 2018، وبفضل تغيّر نبرة ترامب بشأن إعفاءات العقوبات على إيران، انخفض سعر برنت من 90 دولارًا إلى 55 دولارًا في لحظة واحدة، دون أن يحدث أي ارتفاع حقيقي في العرض.
الذي يحدد سعر النفط الحقيقي، ليس كمية النفط الموجودة تحت الأرض الآن، بل ثقة السوق في مدى إمكانية استخراج المزيد من النفط في المستقبل.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
من وضع فنزويلا، الثبات على شراء النفط
ستتجاوز فنزويلا إنتاج السعودية خلال العشر سنوات القادمة، بشرط أن يُسمح للولايات المتحدة وصناعة النفط العالمية بتطوير هذه المنطقة الغنية.
لقد أمنت الولايات المتحدة إنتاجًا من الصخر الزيتي بمقدار 980 مليون برميل يوميًا، بينما فنزويلا الآن تنتج فقط 90 مليون برميل يوميًا.
إذا تم رفع الإنتاج إلى 150 مليون برميل خلال 18 شهرًا، وعلى مدى العشر سنوات القادمة لتحقيق مستوى السعودية، فإن النتائج ستكون:
ضرائب هائلة، وظائف ذات رواتب عالية، ونمو انفجاري في جميع سلاسل الصناعة من خدمات النفط، والبناء، إلى الترفيه والمطاعم.
وفي الوقت نفسه، لن تنتظر أسعار النفط أن تظهر عندما تبدأ السفن في الإبحار—لقد سيطر سوق النفط منذ زمن على «البراميل الورقية»، والتوقعات تسبق الأسعار، والتوقعات تسبق السوق.
في عام 2018، وبفضل تغيّر نبرة ترامب بشأن إعفاءات العقوبات على إيران، انخفض سعر برنت من 90 دولارًا إلى 55 دولارًا في لحظة واحدة، دون أن يحدث أي ارتفاع حقيقي في العرض.
الذي يحدد سعر النفط الحقيقي، ليس كمية النفط الموجودة تحت الأرض الآن، بل ثقة السوق في مدى إمكانية استخراج المزيد من النفط في المستقبل.